الأحد , 24 مارس 2019
آخر الأخبار
الرئيسية / أخبار مصر / ‭ ‬ مصرى ومغربى يتقاسمان جائزة الملك فيصل فى اللغة العربية والأدب
‭ ‬ مصرى ومغربى يتقاسمان جائزة الملك فيصل فى اللغة العربية والأدب

‭ ‬ مصرى ومغربى يتقاسمان جائزة الملك فيصل فى اللغة العربية والأدب

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت جائزة الملك فيصل العالمية فى السعودية، مساء الأربعاء، أسماء الفائزين فى دورتها الحادية والأربعين، والتى ذهبت إلى 7 فائزين، بينهم أكاديميان من مصر والمغرب، وفاز بالجائزة فى فرع اللغة العربية والأدب، وموضوعه لهذا العام (اللغة العربية وتحديات العصر) الدكتور محمود فهمى حجازى الأستاذ فى كلية الآداب بجامعة القاهرة، والدكتور عبدالعالى محمد ودغيرى الأستاذ فى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس فى الرباط.

وقال الأمين العام للجائزة عبدالعزيز السبيل، إن الجائزة مُنحت للدكتور محمود فهمى حجازى نظير جهوده العلمية الرائدة فى الدرس اللغوى العربى، ودفاعه عن قضايا اللغة العربية، وتشخيصه للتحديات التى تواجه اللغة العربية فى العصر الحاضر، وتنوع نشاطه فى نشر اللغة العربية فى مؤلفات رائدة، وإنشائه لبعض المعاهد والمؤسسات العلمية المعنية باللغة العربية ونشرها.
وأضاف «مُنحت الجائزة للدكتور لمبررات منها الأصالة والابتكار فى كثير من أعماله العلمية، ودفاعه عن اللغة العربية فى مواجهة الدعوات إلى إحلال اللهجات العامية واللغات الأجنبية محل اللغة العربية».
وتم اختيار جامعة أفريقيا العالمية بالسودان للفوز بجائزة خدمة الإسلام، لجهودها فى نشر الإسلام وتدريس أحكامه ونشر اللغة العربية فى أفريقيا، بالإضافة لتبنيها مشروع كتابة لغات الشعوب الأفريقية بالحرف القرآنى، وتأسيس أكبر مكتبة إسلامية باللغات.
وقررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية وموضوعها (الدراسات فى مقاصد الشريعة) حجب الجائزة لعدم استيفاء الأعمال المرشحة معايير الفوز بالجائزة.
وفى فرع الطب، وموضوعه (بيولوجية هشاشة العظام) تقاسم الجائزة الأمريكيان بيورن رينو أولسن الأستاذ بجامعة هارفارد، وستيفن تايتل بم الأستاذ فى جامعة واشنطن فى سانت لويس. وفى فرع العلوم، وموضوعه لهذا العام (الكيمياء)، تقاسم الجائزة الأمريكيان ألن جوزيف بارد الأستاذ فى جامعة تكساس وجان فرشيت الأستاذ فى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
وقال الأمير خالد الفيصل رئيس هيئة الجائزة فى مؤتمر صحفى، مساء الأربعاء، بأحد فنادق الرياض لإعلان أسماء الفائزين إن «هذه الجائزة تميزت بعدة أمور، أهمها الحيادية، فى الترشيح، وفى الاقتراع، وفى الاختيار، وفى الدراسة». وأضاف «لقد أصبحت مضرب المثل بين الجوائز العالمية، الأمر الذى يشرف كل من ينتسب لهذه الجائزة فى هذا البلد العظيم».
وأطلقت مؤسسة الملك فيصل الخيرية الجائزة التى مُنحت للمرة الأولى عام 1979 لمكافأة الأفراد والمؤسسات على إنجازاتهم الفردية فى اللغة العربية والأدب وخدمة الإسلام والدراسات الإسلامية والطب والعلوم. وتبلغ قيمة الجائزة فى كل فرع 750 ألف ريال (نحو 200 ألف دولار)، ويوزع هذا المبلغ بالتساوى بين الفائزين إذا كانوا أكثر من واحد. وقال الأمين العام للجائزة الدكتور عبدالعزيز السبيّل، إن جائزة الملك فيصل أصبحت تعقد المؤتمرات وتقيم الندوات والمحاضرات بالاشتراك مع العديد من المؤسسات العلمية المختلفة فى أنحاء العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى